مؤشر التنافسية: 3 سنوات غيّرت ملامح المنافسة.. كيف تحركت خريطة أكبر بنوك القطاع الخاص في مصر؟
أعادت حركة الأصول خلال السنوات الثلاث الأخيرة تشكيل خريطة المنافسة بين أكبر البنوك الخاصة العاملة في السوق المصري، بعدما تغيرت حصصها من إجمالي أصول القطاع المصرفي، وانعكس ذلك على ترتيبها داخل قائمة الكبار.
وشهدت هذه الفترة تحركات متفاوتة بين البنوك، سواء على مستوى الحصص السوقية أو ترتيب المراكز، لتتغير معها خريطة أكبر خمسة بنوك قطاع خاص مقارنة بنهاية 2022.
ووفقًا لرصد حديث أجراه «First Bank» لأكبر 5 بنوك قطاع خاص عاملة في السوق المصري، فحافظ البنك التجاري الدولي «CIB» على صدارته، بعدما ارتفعت حصته السوقية من إجمالي أصول القطاع المصرفي المصري إلى 6.08% بنهاية يونيو 2026، مقابل 5.56% بنهاية 2022.
وجاء بنك قطر الوطني «QNB» مصر في المركز الثاني، رغم تراجع حصته السوقية إلى 3.84% بنهاية يونيو 2026، مقابل 4.18% بنهاية 2022، ليحتفظ بموقعه كثاني أكبر بنك خاص.
وحل البنك العربي الافريقي الدولي في المركز الثالث، بعدما ارتفعت حصته السوقية من إجمالي أصول القطاع المصرفي المصري إلى 3.75% بنهاية يونيو 2026، مقابل 2.86% بنهاية 2022، ليسجل بذلك أكبر زيادة في الحصة السوقية بين البنوك الخمسة الكبار.
وأتى بنك أبوظبي الأول – مصر في المركز الرابع، رغم تراجع حصته السوقية إلى 1.52% من إجمالي أصول القطاع المصرفي المصري بنهاية يونيو 2026، مقابل 1.81% بنهاية 2022.
أما مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر «ADIB»، فكان صاحب أبرز تحرك في ترتيب القائمة، بعدما تقدم من المركز الثامن بنهاية 2022 إلى المركز الخامس بنهاية يونيو 2026، ليقتحم بذلك قائمة أكبر خمسة بنوك قطاع خاص.
وجاء صعود «ADIB» إلى المركز الخامس على حساب بنك HSBC مصر، الذي كان يحتل المركز الخامس بنهاية 2022، قبل أن يتراجع إلى المركز السادس بنهاية يونيو 2026، ليخرج بذلك من قائمة أكبر خمسة بنوك خاصة وفقًا للحصة السوقية للأصول.
وتعكس حركة البنوك داخل قائمة أكبر 5 بنوك قطاع خاص في مصر خلال الفترة محل الرصد أن المنافسة لا ترتبط بالحجم المطلق للأصول فقط، وإنما أيضًا بقدرة كل بنك على زيادة حصته من إجمالي أصول القطاع، وهو ما انعكس على ترتيب المراكز خلال الفترة.
وتكشف المقارنة أن اختلاف معدلات نمو الأصول بين البنوك أدى إلى تغيرات متفاوتة في حصصها السوقية، انعكست بدورها على ترتيب قائمة الكبار، مع صعود بعض البنوك وتراجع أخرى داخل المنافسة على المراكز الأولى.










